ارتياح فِيْ اليمن بعد جمع 78 مليون دولار لنزع فتيل “قنبلة صافر”

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من ،

رحبت الحكومة اليمنية، الخميس، بإعلان الأمم المتحدة تلقيها تعهدات كافِيْة لتنفِيْذ عملية إنقاذ ناقلة النفط العائمة صافر قبالة الحديدة.

وأكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فِيْ اليمن، ديفِيْد جريسلي، فِيْ مؤتمر صحفِيْ اليوم الأربعاء، أن المنظمة الدولية تلقت تعهدات دولية بتقديم نحو 77 أو 78 مليون دولار، لتمويل المرحلة الأولى من خطة الإنقاذ للناقلة المهجورة دون صيانة. منذ أكثر من 8 سنوات.

أشاد وزير المياه والبيئة فِيْ الحكومة اليمنية توفِيْق الشرجبي بالجهُود الناجحة التي تبذلها الأمم المتحدة فِيْ عملية حشد التمويل اللازم لتنفِيْذ المرحلة الأولى من خطتها المنسقة للتعامل مع التهديد البيئي الخطير فِيْ البحر الأحمر.

وأعرب الوزير اليمني، فِيْ بيان، عَنّْ تقدير الحكومة اليمنية لهذه الجهُود التي ستسهم فِيْ تجنب كارثة بيئية ستكون الأسوأ منذ قرون، معربا عَنّْ شكره للدول والمؤسسات والأفراد الذين ساهموا فِيْ تمويل إنقاذ الأرواح. خزان الزيت المتهالك.

وأشار إلَّى أن الجهُود الدولية لحشد التمويل اللازم لدعم المرحلة الأولى من خطة الأمم المتحدة للتعامل مع تهديد الخزان النفطي الآمن ستسهم فِيْ منع كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية خطيرة ستطال الدول المجاورة. البحر الأحمر والعالم.

كَمْا دعا المانحين الذين تعهدوا بتمويل العملية إلَّى الإسراع بتنفِيْذ تعهداتهم لتفادي الكارثة الوشيكة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أنها تلقت تعهدات مالية دولية كافِيْة لإطلاق عملية طارئة لإنقاذ ناقلة النفط صافر المهددة بالانهِيْار قبالة الساحل اليمني فِيْ البحر الأحمر.

وتقدر الأمم المتحدة أن تكلفة هذه المرحلة، التي تهدف إلَّى نقل أكثر من مليون برميل من النفط الخام من ناقلة صافر إلَّى سفِيْنة آمنة أخرى، تبلغ نحو 75 مليون دولار.

تعتبر ناقلة صافر من أكبر سفن الشحن فِيْ العالم، وتحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام، وقد رست منذ أكثر من 30 عامًا قبالة البحر الأحمر، لكنها تحولت مؤخرًا بسبب رفض مليشيا الحوثي لأي منها. التدخلات لإبقائها فِيْ قنبلة تهدد الحياة البحرية والمسار الملاحي.

وخلال السنوات الماضية، عرقل الحوثيون صيانة الناقلة التي تحمل نحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام، قبل أن يتوصلوا إلَّى اتفاق مع الأمم المتحدة مطلع العام الجاري لتفريغ الوقود، مما جعل الوقت ضيقًا للغاية. وليس من المقبول الانتظار أكثر من ذلك.

وجددت الأمم المتحدة مؤخرا التحذير من أن تسرب النفط يمكن أن يدمر النظم البيئية ويشل صناعة صيد الأسماك ويغلق ميناء الحديدة اليمني لمدة 6 أشهر ويؤدي إلَّى إغلاق ممرات ملاحية عالمية لا غنى عَنّْها.

تشير التقارير الدولية إلَّى أن وقوع أي قنبلة صافرة سيسبب “ضررًا جسيمًا لا يمكن إصلاحه للحياة البحرية والتنوع البيولوجي فِيْ البحر الأحمر، وسيستغرق التعافِيْ حوالي 25 عامًا”.

الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

عن admin