التخطي إلى المحتوى

موقع الجمال نيوز يقدم لكم كل ما هو جديد عبر موقعنا ومدونتنا وسوف نتحدث اليوم عن جدل بين السوريين واتهامات بالسرقة.. ما قصة “كسر عضم”؟.

عادت الدراما السورية هذه السنة إلى ألق غابت عنه معظم سنوات الحرب الماضية، فأعمال عدّة فرضت نفسها على الساحة الفنية محققة أرقام مشاهدات عالية خلال أيام العرض الأولى من الموسم الرمضاني الجاري.

ولعل مسلسل “كسر عضم” كان له حصة الأسد، لكن بعد النجاح الكبير الذي ناله وإعجاب الجمهور، أتى ما يعكر صفو تلك السعادة.

اتهام بالسرقة وبث مباشر

فقد اتهم الكاتب السوري فؤاد حميرة، شركة كلاكيت للإنتاج الفني، لمالكها إياد النجار بسرقة النص ونسبه لكاتب آخر بالاشتراك مع مخرجة العمل رشا شربتجي، ليفتح جبهة حرب كانت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

إذ خرج حميرة ببث مباشر عبر صفحته في فيسبوك، موجّها اتهامات بسرقة نص “حياة مالحة” الذي كان باعه أصلا للشركة نفسها قبل سنوات وتعثّر إنتاجه لأسباب كثيرة، وطرح أدلة تثبت أن محاور كثيرة من مسلسل “كسر عضم” منسوخة من عمله ومنسوبة لكاتب آخر.

كما أكد أيضاً أنه تواصل مع مخرجة العمل رشا شربتجي وطرح عليها الأمر إلا أنها لم تتقبل الموضوع ما فتح باباً للتلاسن بين الطرفين.

كذلك نشر الكاتب صوراً لمحادثات مع شخصيات فنية تزكي كلامه، بينها المخرج السوري سيف الدين سبيعي الذي أعلن أنه رفض عرضاً من الشركة المتتجة قبل سنوات لإخراج العمل لأنه لم يحمل اسم كاتبه الأصلي.

وأكد أن الكاتب سامر رضوان أيضاً، رفض عرضاً من الجهة المنتجة لإعادة صياغة النص، بسبب علمه أنه لحميرة.

ونشر الكاتب فادي زيفا أيضاً توضيحاً عبر حسابه في فيسبوك، أكد فيه وجود تشابه كبير بين نص “حياة مالحة” ونص “كسر عضم”، ونصه “فلتان أمني”، الذي باعه للشركة ذاتها فوضعته على رفوفها لتستفيد منه فيما بعد عبر كتّاب مبتدئين بسبب مزاجية المنتج، وفق تعبيره.

الشركة المنتجة: لا نملك وقتاً

وبعد هذه الجدل، أعلنت الشركة المنتجة للعمل أن هذا الاتهام باطل، وأن غايته فقط التشويش على نجاح العمل.

كما أكدت في بيان، أنها سترد يوم الأربعاء الموافق 20 أبريل/نيسان، وهو يوم انتهاء تصوير مشاهد العمل الذي ما زال مستمراً بـ 3 كاميرات في العاصمة دمشق، بتصريح من 10 دقائق على هذه الاتهامات، التي اعتبرتها لا تحتاج لأكثر من هذا الوقت، مبررة ذلك بانشغالها وعدم قدرتها على إضاعة الوقت، وفق البيان.

الحكاية من أولها

أمام هذه البلبلة، تواصلت “العربية.نت” مع مصدر فني سوري على اطلاع بالأمر، رفض الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموقف، وفق تعبيره. فأوضح أن شركة كلاكيت فعلا كانت اشترت نص مسلسل “حياة مالحة” من حميرة قبل سنوات، على أن يتم إنتاجه عام 2011.

وفي تلك السنة بدأت التحضيرات للعمل فعلاً مع ألمع النجوم السوريين بينهم الفنان جمال سليمان الذي كان سيقدم الشخصية الرئيسية والتي قدمها اليوم في “كسر عضم” الفنان السوري فايز قزق، وكان من المقرر أن يشاركه البطولة الفنان تيم حسن، إلا أن اندلاع الأزمة أوقف المشروع بأكمله.

بعد أشهر، عاودت الشركة لإدارة دفة العمل مستبدلة بعض النجوم، ليحل الفنان فارس الحلو شخصية رئيسية، وهناك تصريحات رسمية من الفنان لوسائل إعلام تؤكد هذه المعلومات.

وبسبب غياب النجوم مرة أخرى مع تطور الأزمة وظروف الحرب، توقف العمل ثانية.

إذن تصوير سبب البلبلة؟!

وأضاف المصدر، أن الشركة على ما يبدو عادوت اليوم الاستفادة من بعض خطوط “حياة مالحة” في نصها “كسر عضم” مستعينة بكاتب آخر.

كما تابع أنه يمكن أن يكون هدفها من ذلك الحصول على إذن تصوير داخل سوريا كون اسم “فؤاد حميرة” لا يحقق الغرض المطلوب، فالكاتب معارض للسلطات هناك وقد غادر البلاد من سنوات.

وعاد المصدر وأوضح أن للشركة عادة لها حق باستخدام نصوصها على طريقتها بعد سداد أجور الكاتب، لكن ليس من حقها نسب النص لكاتب آخر، وفق قوله.

يذكر أن القضية لم تنته أبداً، فالجميع بانتظار تصريح الشركة المقرر الإعلان عنه بعد 4 أيام، من أجل تأكيد الاتهامات أم نفيها، وسط جدل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين للكاتب فؤاد حميرة ممن أكدوا أن نص “كسر عضم” يحمل نفس روحه ونفسه في الكتابة وخصوصاً أن له نماذج مشابهة كثيرة بينها “غزلان في غابة الذئاب” مع نفس المخرجة رشا شربتجي، وبين من فضّل انتظار رد حاسم من الشركة المنتجة لإنهاء هذا اللغط.

أما العمل فمن تأليف وفق الشركة، الكاتب علي معين صالح، وإخراج رشا هشام شربتجي.

نبذه تعريقة عن الجمال نيوز: هو محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبروشكرا لتفهمكم معنا .