مؤشر ضغط سلاسل الإمدادات يهدأ فِيْ أغسطس.. ماذا بعد

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من ،

يعود هدوء المؤشر إلَّى حَقيْقَة أن التقديرات العالمية كانت تشير إلَّى العواقب السيئة للحرب الروسية الأوكرانية، لكن التطورات على الأرض أقل من المتوقع.

عاد مؤشر ضغط سلسلة التوريد العالمية إلَّى الانخفاض فِيْ أغسطس الماضي، مع استمرار تدفق السلع بين الدول المصدرة للمواد الخام والدول المنتجة والدول المستهلكة.

وفقًا لأحدث تقارير الإجهاد المتعلقة بسلسلة التوريد العالمية، والتي أعدتها منصة “STATISTA”، فقد بلغت درجة الحرارة حوالي 1.47 درجة فِيْ أغسطس الماضي، وهُو أدنى مستوى منذ بداية يناير 2022.

بدأ المؤشر فِيْ الارتفاع بقوة إلَّى مستويات غير مسبوقة مع بداية جائحة كورونا فِيْ فبراير 2022، وهِيْ زيادة لم تتكرر منذ بداية الألفِيْة الجديدة، بحسب قراءة المؤشر التاريخية التي تعود إلَّى يناير 2000.

وصل مؤشر الإجهاد فِيْ سلسلة التوريد العالمية إلَّى 1.47 فِيْ أغسطس، منخفضًا من 1.75 فِيْ الشهر السابق، حيث هدأت التوقعات السلبية من الحرب الروسية الأوكرانية.

شهد شهر أبريل الماضي 2022 زيادة فِيْ المؤشر بسبب إجراءات إغلاق COVID-19 فِيْ الصين والحرب الروسية الأوكرانية، ولكن فِيْ الأشهر التالية، تم تخفِيْف القيود فِيْ الصين، مما أدى إلَّى انخفاض ضغوط سلسلة التوريد العالمية.

يعود هدوء المؤشر إلَّى حَقيْقَة أن التقديرات العالمية كانت تشير إلَّى العواقب السيئة للحرب الروسية الأوكرانية على سلاسل توريد السلع، مع تصدر الحبوب والنفط الخام والغاز الطبيعي، لكن التطورات على الأرض جاءت أقل من المتوقع.

تشير قراءة المؤشر إلَّى أن المستوى فوق 0٪ يشير إلَّى بعض الصعوبات فِيْ سلاسل التوريد العالمية، بينما يشير المستوى الأقل من الصفر إلَّى التدفقات السلسة للسلع الخام والنهائية.

ونشرت “العرب اليوم نيوز” الأسبوع الماضي 5 تحديات قد تعيد هِيْكلة الأزمات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية خلال العمالة الحالية والمستقبلية.

1. غلاء المعيشة

وأدى ارتفاع معدلات التضخم إلَّى تضرر الأسر بشدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية. أدت التوقعات بأن المستهلكين سيضطرون إلَّى خفض الإنتاج بشكل حاد هذا الشتاء إلَّى دفع الطلب على السلع والخدمات إلَّى حالة من عدم اليقين.

2. الاضطرابات العمالية

كَمْا أدى ارتفاع تكلفة المعيشة إلَّى مطالبة العمال بزيادات فِيْ الأجور لمواجهة تأثير التضخم على رواتبهم، وهُو ما ينعكس فِيْ الإضرابات متعددة القطاعات، خاصة فِيْ أوروبا.

3. نقص الطاقة

لم يكن التضخم مشكلة بالنسبة لأسعار المواد الغذائية فحسب، بل كان يمثل مشكلة أيضًا فِيْ تكاليف الطاقة ؛ يجبر ارتفاع أسعار الغاز وانخفاض الإمدادات من روسيا الشركات الأوروبية على البحث عَنّْ مصادر طاقة بديلة مثل الفحم.

بينما تظهر الأبحاث من غرف الصناعة والتجارة الألمانية أن 16٪ من شركاتها تتوقع إما خفض الإنتاج أو إيقاف العمليات التجارية جزئيًا.

4. عدم اليقين الجيوسياسي

يعد غزو أوكرانيا السبب الجذري للعديد من البلدان التي تعاني من تضخم أسعار الطاقة والغذاء فِيْ الوقت الحالي ؛ فقد ألقى بسلاسل التوريد فِيْ حالة من الفوضى هذا العام، مما أدى إلَّى أزمة غذاء عالمية.

5. الطقس القاسي

يعد تغير المناخ مشكلة طويلة الأمد لسلاسل التوريد ؛ أدى الجفاف هذا العام إلَّى خفض مستويات المياه فِيْ جميع أنحاء العالم، مما أثر على طرق إمداد الشحن الرئيسية.

يعَنّْي انخفاض المياه أن السفن لا يمكنها حمل سوى جزء صغير من حمولتها المعتادة لتقليل مخاطر الجنوح ؛ بينما يمكن تحويل الشحن إلَّى أنواع أخرى من النقل، قد تتطلب السفِيْنة الواحدة أكثر من 500 شاحنة لنقل حمولتها.

الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

عن admin