التخطي إلى المحتوى

موقع الجمال نيوز يقدم لكم كل ما هو جديد عبر موقعنا ومدونتنا وسوف نتحدث اليوم عن ما بين ترميم المنازل والأرواح.. زهرة المسلم تروي حكاية مؤسسة سين.

من موقف واحد تتبلور الأهداف، مثلما حدث مع زهرة المسلم التي أسست مؤسسة سين لترميم منازل الأسر المتعففة، ذلك بعد أن رممت غرفة فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2019م. آنذاك نشرت ما قامت به على تويتر ولاقت إعجاب الناس وطالبوها بتكوين فريق تطوعي.

وقالت المسلم لـ”العربية.نت” بأنها تمنت منذ طفولتها السفر لإفريقيا، وتدريس الأطفال وبناء المدارس وترميم المنازل، إلا أن الظروف تكالبت ومنعتها من تحقيق الحلم.

“ماذا لو بدأت من أرض هذا الوطن؟” سألت الشابة السعودية نفسها، لتنطلق لوحدها مروراً بفريق ثم مؤسسة، ولا يزال هنالك المزيد بحسب ما تقول.

وأكملت بقولها: “بدأنا بـ 4000 متطوع ولا يزال العدد في تزايد، يعملون بجد وإخلاص وحب بالميدان، وألاحظ أدمع معظمهم تذرف حين يبصرون فرحة العائلة لحظة دخلوهم المنزل واستلامه بعد ترميمه”.

وتحدد المؤسسة آلية اختيار الأسر المتعففة الذين تستهدفهم، حيث يساعدون من يريد أن يغير حياته لكنه بحاجة للدعم حتى يحقق ذلك. وحرصت المسلم على تشريع أبواب التواصل ما بينهم وبين الأسر، حيث خصصت قنوات اتصالية بجانب الاستعانة بالجمعيات الخيرية والضمان الاجتماعي.

وأضافت في حديثها: “كان لدينا تساؤل: هل نستطيع تحويل أسرة متعففة إلى أسرة مكتفية؟، الاجابة نعم، استطعنا أن نحقق هذا النموذج بأكثر من نصف حالات سين، وقد تغيرت جودة حياة جميع من دخلنا منازلهم لترميمها وتأثيثها، ونحن أيضاً تطورت جودة حياتنا كمتطوعين وموظفين في سين”.

ويقوم الفريق بترميم وتأثيث المنزل خلال يوم واحد على الأقل بأيادي خبراء ومتطوعين، حيث تشير فلسفة المؤسسة إلى أن البيئة التي يقضي فيها الفرد جزءا من يومه تؤثر في صحته النفسية والجسدية، وبذلك تنعكس على مسيرة حياته بأكملها، وفي هذا السياق تؤمن المسلم بأنهم لا يرممون منازل فقط، بل يرممون ارواحاً.

نبذه تعريقة عن الجمال نيوز: هو محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبروشكرا لتفهمكم معنا .