ألفة حامدي: التطبيع خيار دول لكنه لا يمثل الشعوب وتونس تناهضه . الجمال نيوز

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من ألفة حامدي: التطبيع خيار دول لكنه لا يمثل الشعوب وتونس تناهضه . الجمال نيوز ،

أكدت ألفة حامدي، رئيسة حزب “الجمهورية الثالثة” في تونس، مناهضة بلادها للتطبيع مع إسرائيل، مشددة على أن القضية الفلسطينية هي قضية جميع الشعوب العربية.
وانتقدت حامدي، التي تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل، في حوار صحفي مع “حياة واشنطن”، ابتزاز الشعوب، ومقايضة الغذاء بالتطبيع، موضحة أن التطبيع في الأساس قرار دول، لكن الشعوب العربرية ترفضه.
وقالت السياسية التونسية البارزة، ردا على سؤال حول رأيها في التطبيع مع إسرائيل: “القضية الفلسطينية هي قضية جميع الشعوب العربية، ولا تغيير في ذلك (..) اؤمن أن التطبيع خيار دول، ولكنه لا يمثل الشعوب”.
وأكدت ضرورة التأسيس لديمقراطية في العالم العربية، ففي تونس مثلا قرارات الدولة يجب أن تكون نابعة من الشعب وأن يكون هدفها تمثيل وتحقيق ارادته، موضحة أن ازدهار الشعوب العربية سيصب في مصلحة القضية الفلسطينية.
وأضافت: “الشعب التونسي ضد التطبيع، وأنا أعارضه، وهذا موقف مبدئي، والدولة التونسية أيضا حتى الآن ضد التطبيع، ولا أرى انها ستؤيده”، لافتة إلى أن تونس ليست ضد السلام، وأنها تؤيد حل الدولتين.
وانتقدت حامدي “معادلة التطبيع مقابل الغذاء، بعدما كانت (في العراق إبان فرض العقوبات على نظام صدام حسين) النفط مقابل غذاء، لأن الغذاء والأمن الغذائي لا يجب أن يكون محل مقايضة”، وقالت: “الغذاء لا يجب أن يكون أداة للتأثير بطرق غير أخلاقية، والأمن الغذائي لا يجب أن يكون أداة سياسية في العالم، ويجب أن نتحد جميعا لوضع أخلاقيات لإدارة السياسة، وأنا أعارض استخدام الغذاء والإعانات لأغراض سياسية”.
وأضافت أن العالم العربي يواجه مشكلة كبيرة مرتبطة بالأمن الغذائي، معربة عن أملها في أن تكون الدول العربية واعية وتساعد بعضها البعض لمواجهة أزمة نقص الغذاء، التي تفاقمت في ظل اندلاع الحرب في أوكرانيا وعدم الاستثمار في الزراعة لمدة طويلة.
وحذرت من أن قضية التطبيع يمكن أن تكون سببا في التفرقة بين الدول العربية، وقالت: “غير مقبول أن يكون التطبيع سببا للتفرقة بين الدول العربية”، مؤكدة دعمها للوحدة العربية، ومواصلة التبادل والعمل الثقافي والاقتصادي وتعزيز المصالح المشتركة وإنشاء مناطق تجارة حرة، داعية إلى تكامل الأنظمة التعليمية العربية، وفتح الجامعات في الدول العربية أمام مختلف الأقطار العربية، بهدف الاستثمار في الشباب.

اقرأ ايضا: هل يصبح رونالدو “بطل” إسرائيل في مهمة تحقيق “لقب التطبيع” مع السعودية؟

 

اقرأ ايضا: واشنطن و4 دول أوروبية: الاستيطان الإسرائيلي يفاقم التوترات ويقوض حل الدولتين


الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر