رغم مخاوف مصر وتدخل واشنطن.. إثيوبيا تمهد للتخزين الرابع بسد النهضة . الجمال نيوز

رغم مخاوف مصر وتدخل واشنطن.. إثيوبيا تمهد للتخزين الرابع بسد النهضة . الجمال نيوز

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من رغم مخاوف مصر وتدخل واشنطن.. إثيوبيا تمهد للتخزين الرابع بسد النهضة . الجمال نيوز ،

أكد خبير المياه المصري عباس شراقي أن إثيوبيا خطت نحو تجفيف الممر الأوسط من سد النهضة تمهيدًا لتعليته، استعدادًا للملء الرابع بحلول الصيف المقبل.

وقال شراقي – في تصريحات لوسائل إعلام محلية – إن صور الأقمار الاصطناعية، الملتقطة، تظهر فتح بوابتي تصريف المياه من سد النهضة، بقدرة إجمالية 100 مليون متر مكعب يوميًا.
وأضاف أن كمية المياه الواصلة إلى السد خلال شهر يناير تقارب 26 مليون متر مكعب يوميًا، مؤكدًا أن المياه ما زالت تتدفق أعلى الممر الأوسط، ومن المتوقع أن تتوقف خلال أيام. وتابع شراقي: “كمية التخزين تتوقف على ارتفاع السد”، مشيرًا إلى أن كل متر مكعب ارتفاعًا في الممر الأوسط يعادل تقريبًا تخزين مليار متر مكعب من المياه في هذه المرحلة.

اقرأ ايضا: صحيفة أمريكية: إسرائيل تستعد لحرب ثالثة في لبنان وسط مخاوف من صواريخ “حزب الله”

وأشار إلى أنه في خطوة كانت متوقعة للاستعداد للتخزين الرابع، تم فتح بوابتي التصريف الأحد 8 يناير 2023 بعد فشل التوربينين في مرور المياه التي تأتي من بحيرة تانا (10 ملايين م3/يوم) مع بعض المياه من الأودية المجاورة ليصل إجمالي المياه عند سد النهضة في المتوسط خلال شهر يناير 26 مليون م3/يوم.

واختتم: “مازالت المياه تتدفق أعلى الممر الأوسط ومن المتوقع أن تتوقف قريبًا، حيث إن كمية التخزين الرابع غير معلومة بالتحديد حتى لدى الإثيوبيين أنفسهم لأن تعلية السد بما فيه الممر الأوسط تتم وتتوقف بوصول الفيضان عند الارتفاع في ذلك الوقت، وهذا يتسبب في حالة ارتباك كبيرة في تشغيل السدود السودانية”.

اقرأ ايضا: مخاوف عالمية من ظهور متحورات جديدة من فيروس “كورونا” مصدرها الصين

يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طلب – خلال زيارته إلى الولايات المتحدة لحضور القمة الأمريكية-الأفريقية أواخر ديسمبر الماضي – مساعدة واشنطن للضغط على إثيوبيا من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، الذي ترى فيه القاهرة “تهديدًا وجوديًا”.
الأمر الذي دفع وزارة الخارجية الأمريكية للقول – في بيان – إن بلينكن “شدد على أهمية التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحمي مصالح جميع الأطراف”.
وأكد الرئيس المصري للوزير الأمريكي أن “هذه مسألة حيوية ووجودية للغاية بالنسبة لنا”، مضيفًا أن “التوصل إلى اتفاق ملزم قانونًا يمكن أن يحقّق شيئًا جيدًا وفقًا للمعايير والأعراف الدولية. ولا نطلب أي شيء آخر غير ذلك”.
وتخشى مصر التي تعتمد على النهر بنسبة 97 في المئة في مياه الري والشرب، أن يقلل السد من إمداداتها المائية الشحيحة أصلاً.


الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر