الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من لماذا لم تعد بيروت آمنة للنساء ؟ . الجمال نيوز ،

أثارت محاولة اغتصاب امرأة ليلا في واجهة بيروت البحرية، جدلا كبيرا في لبنان، ومخاوف لدى النساء من تكرار المحاولة، حتى أن بعضهن اعتبر أن المدينة الساحلية، التي طالما اعتبرت “باريس الشرق” لم تعد آمنة لنساء.

وقالت فتاة لبنانية تُدعى حنين لـ “بي بي سي عربي”، إنها لم تعد تمارس رياضة المشي في واجهة بيروت البحرية منذ أن انتشر خبر “اغتصاب امرأة وهي تمارس الرياضة ليلاً في المنطقة”، وقيل إنها “بالكاد نجت من الاعتداء وتعرضت لإصابات بليغة” كما أن “أحداً لم يتدخل لمساعدتها”، فضلا عن أن المكان غير مراقب بالكاميرات.

وانتشرت القصة المرأة التي تعرضت للاغتصاب على مواقع التواصل في لبنان نهاية الاسبوع الماضي، بعدما طلبت الناجية من صديقاتها نشر ما حدث لها، لتحذير النساء وتوعيتهن إزاء الوضع في البلاد.

وعزا البعض تلك الواقعة وعدم الارتياح من الوضع العام في المدينة، إلى اشتداد الأزمة الاقتصادية وغياب الإنارة على الطرقات والتفلت الأمني.

وقالت فتاة تُدعى نانسي، إنها أصبحت تشعر بالقلق في الأشهر الأخيرة في كل مرة تعود فيها إلى منزلها في شارع “مار مخايل” في منطقة الأشرفية ليلاً، على الرغم من أنه مكتظ بالحانات والساهرين، وأضافت أن الظلام الحالك وغياب الإنارة “يجعل كل شيء ممكناً”.

من جانبه، قال مصدر أمني لبناني، طلب عدم ذكر أسمه، إن ما حدث كان “محاولة اغتصاب” لم تنجح بسبب “صراخ الفتاة وهروب المعتدي بعد تدخل المارّة”، لافتا إلى أن الناجية تقدمت بشكوى وتم فتح تحقيق بالقضية.

ونفى المصدر الأمني تقليص عدد الدوريات الأمنية في شوارع بيروت، مشددا على أن الجرائم ضد النساء في لبنان “نادرة”، وقال: “نسبة الجرائم في لبنان ظلت منخفضة رغم الأزمة، وبقيت أفضل بكثير من نسب الجرائم في الكثير من الدول الأوروبية”.

وقتلت في لبنان 6 سيدات على يد أزواجهنّ خلال الشهرين الأولين من العام الحالي، بحسب إحصائيات منظمة “كفى عنف واستغلال” الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والمطالبة بقوانين عادلة للمواطنات النساء.

وكانت جريمة قتل زينب زعيتر على يد زوجها وأمام أعين أطفالها في محلة صحراء الشويفات في بيروت، مطلع الأسبوع الماضي، قد هزت الشارع اللبناني، خصوصاً بعد تضامن شقيق الضحية مع قاتلها وقوله إنه جاء “لغسل عار العائلة”.

ودائماً ما تتهم النساء المغدورات في لبنان بـ”تشويه شرف العائلة” من قبل قاتليهن، فيقتلن بما يوصف بـ”جرائم شرف” تحت ذريعة “الشرف” و”غسل العار” على الرغم من إلغاء المادة التي كانت تخفف من عقوبة مرتكبي الجرائم الذين يقدمون هذا الدافع كسبب لجريمتهم، من القانون اللبناني في العام 2011.

وتقول إحدى الروايات التي انتشرت بعد مقتل زينب، إن الدافع وراء الجريمة كان “عثور الزوج خلال تفتيشه هاتف زوجته على صور لها بدون حجاب”.

وعزا المصدر الأمني وقائع فقدان شابات ونساء بوتيرة مقلقة، إلى “الأسباب الشخصية دائماً”، وقال: “إنهن يرغبن في الهروب من عائلاتهن أو لأنهن راغبات في الزواج من أحد الأشخاص أو يعانين من أمراض نفسية”.

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية، أعلنت أواخر شهر فبراير الماضي، عن توقيف شبكة إتجار بالبشر، تحتجز فتيات بشكل دائم في أحد الفنادق في منطقة الرميلة وفي منزل في بلدة عرمون، وتجبرهن على ممارسة الدعارة.

 

المصدر: “بي بي سي”


الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر