التخطي إلى المحتوى
فيديو.. أكاديمية يمنية تواجه مسلحين حوثيين اقتحموا منزلها

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من فيديو.. أكاديمية يمنية تواجه مسلحين حوثيين اقتحموا منزلها ،

أرسلت سلطة ميليشيا الحوثي عدداً من عناصرها وميليشياتها لإخراج الأكاديميين من شققهم في سكن كلية المجتمع بصنعاء تحت مبرر “عدم دفع الإيجارات”، وذلك ضمن مسلسل تهجير وتشريد نخبة المجتمع الذي بدأته الميليشيا في 2019.

وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، دكتورة جامعية تصرخ في وجوه مسلحين تابعين لميليشيا الحوثي أثناء مداهمتهم منزلها بصنعاء سعياً لطردها منه بعد عجزها عن تسديد رسوم الإيجار نظراً لسوء وضعها المادي الناتج عن نهب الميليشيا لراتبها.

ورفضت الدكتورة في “كلية المجتمع صنعاء” الحكومية آلاء الأصبحي، ترك شقتها والخروج إلى الشارع، وخاطبت مسلحي الحوثي قائلةً: “أعدمونا، لأننا نستاهل الإعدام لأننا نعلم أولادكم لأننا شرفاء، لازم تعدمونا ولا تبقونا أحياء، نحن الشرفاء المتبقين بس، لازم تعدمونا”.

وأضافت الأصبحي: “مالكم حق تكلموني، لنا ثماني سنوات ندرس ببلاش (دون مقابل) عن أي دولة وأوامر تتحدثون”.

وطبقاً لمصادر مطلعة، فإن الأصبحي حاولت جاهدة بمنتهى الرجاء إثناء عناصر الميليشيا الحوثية والزينبيات عن طردها من منزلها في ظل ما تعانيه من ظروف قاسية، إلا أن المسلحين الحوثيين أصروا على طردها قبل أن تنفجر غاضبة في وجوههم.

وذكرت المصادر أن الميليشيا الحوثية نفّذت حملات دهم واسعة في صنعاء لطرد أكاديميين من مساكنهم بعد عجزهم عن سداد الإيجارات، وسط حالة من السخط العام تجاه هذه التصرفات المهينة بحق قامات أكاديمية في الوقت الذي تنفق الميليشيا المليارات لصالح قياداتها وأتباعها.

وبدأت ميليشيا الحوثي الإرهابية مسلسل التشريد القسري للأكاديميين الجامعيين منذ العام 2019، حيث شملت الحملات العشرات منهم الذين أُخرجوا تحت الإكراه من مساكنهم الممنوحة من الدولة، والتي سُلمت تباعاً لقادة ومسؤولين في الميليشيا الإرهابية.

الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *