التخطي إلى المحتوى
مقتحم مصرف بلبنان لأجل طفله يروي.. “نريد جنى عمرنا”

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من مقتحم مصرف بلبنان لأجل طفله يروي.. “نريد جنى عمرنا” ،

لم تمنع الإجراءات الإستثنائية التي إتّخذتها المصارف في لبنان منذ أكثر من أسبوعين والتي طالت بالدرجة الاولى معاملات الزبائن الأفراد داخل المصارف، محمد كالو من دخول أحد الفروع قبل يومين، مهدداً بإحراق نفسه إذا لم يُفرج المصرف عن مبلغ محدد لتغطية كلفة علاج إبنه الرضيع الذي يُعاني من ثقب في القلب.

فعلى رغم “هدوء” موجات إقتحام البنوك خلال الفترة الماضية، بعدما إستعرت في منتصف الشهر الفائت واستمرت حتى مطلع الشهر الحالي، غير أن حاجة طفله إلى عملية جراحية ضرورية شكّلت الدافع الأول لديه لإقتحام “بنك لبنان والمهجر” في مدينة صيدا جنوب لبنان للمطالبة بجزء من حقوقه التي أهدرتها المصارف ومعها السلطة السياسية منذ بدء الأزمة المصرفية في خريف 2019.

“حصلت على ما يغطي عملية ابني”

ففي حديث للعربية.نت أوضح كالو “أن حاجة طفله إلى إجراء عملية جراحية دفعته للدخول إلى المصرف والمطالبة بتحرير جزء من وديعته لتغطية فاتورة المستشفى”. وأشار إلى أنه “تمكّن من الحصول على مبلغ يكفي لتغطية كلفة علاج طفله (تحفّظ عن ذكر المبلغ)، مؤكدا أن “الأمور سارت بكل هدوء داخل المصرف”

مقتحم مصرف بلبنان لأجل طفله يروي.. “نريد جنى عمرنا”

من أمام أحد المصارف في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

كما أشار إلى أنه لم يوقّع على أي مستندات بإقفال حسابه كما حصل مع مودعين آخرين اقتحموا المصارف وحصلوا بالقوّة على ودائعهم

إلى ذلك، أوضح “أنه راجع المصرف المذكور أكثر من مرّة في الأيام السابقة شارحاً حالة طفله وحاجته لعملية جراحية مرفقاً ذلك بصُوَر وأوراق مطلوبة للعملية ، لكن دون جدوى، ما دفعه للدخول عنوة إلى المصرف وإغلاق الباب من الداخل”.

“نحن لا نستجدي المال”

وأضاف قائلا “لدي حسابات أخرى في البنك المذكور، لكنني لم أطالب إلا بمبلغ يكفي لتغطية كلفة علاج طفلي لا أكثر ولا أقل. من حق كل مودع أن يحصل على أمواله، لكنني فضّلت القيام بذلك بطريقة سلمية ومن دون ضجيج”.

إلى ذلك، رأى ألا مفرّ من حصول المودعين على حقوقهم، قائلاً ” نحن لا نستجدي المال بل نريد تحصيل جنى عمرنا”.

مقتحم مصرف بلبنان لأجل طفله يروي.. “نريد جنى عمرنا”

من أمام أحد المصارف في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

يذكر أنه منذ منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أضحت البنوك مسرحاً لعمليات اقتحام بالقوّة لمودعين في مناطق مختلفة بهدف تحصيل ودائعهم التي ضاعت في المصارف.

ونتيجة لذلك أعلنت جمعية المصارف الإضراب لأسبوعين قبل أن تُعيد فتح أبوابها مع إجراءات إستثنائية حصرت تعاملها مع مندوبي الشركات الخاصة لإجراء عملية دفع الرواتب في حين أن معاملات الأفراد تحوّلت جميعها عبر الصرّاف الالي.

الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *