التخطي إلى المحتوى
موسكو لواشنطن “سنضرب أقماركم إن استعملت في أوكرانيا”

الجمال نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من موسكو لواشنطن “سنضرب أقماركم إن استعملت في أوكرانيا” ،

انتقل الصراع الروسي الأميركي على خلفية الحرب في أوكرانيا إلى الفضاء هذه المرة.

فقد هددت روسيا باستهداف الأقمار الصناعية الأميركية وسط تصاعد الأزمة الأوكرانية.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن تلك الأقمار قد تصبح أهدافا مشروعة لضربها إن استخدمت في المعارك الأوكرانية الروسية، بحسب ما نقل تلفزيون “روسيا اليوم”، الخميس.

الأقمار الأميركية قد تصبح أهدافا مشروعة لضربها إن استخدمت في المعارك الأوكرانية الروسية

الخارجية الروسية

تحذيرات سابقة

أتت تلك التهديدات بعد أن شدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، قبل يومين على أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال في ظل استمرار الحرب بأوكرانيا.

يشار إلى أن تحذيرات عدة كانت صدرت سابقاً حول إمكانية انتقال الصراع إلى الفضاء. فمطلع الشهر الحالي نبه قائد القوات المسلحة البريطانية الأدميرال توني راداكين، إلى أن روسيا قد تشن حربًا في الفضاء ضد الغرب. ورأى أنه يمكن للقوات الروسية التي تتمتع بقدرات هائلة في مجال الفضاء، أن تلجأ إلى مجالات أخرى بعيدا عن القتال البري الميداني التقليدي سواء تحت الماء أو في السماء.

موسكو لواشنطن “سنضرب أقماركم إن استعملت في أوكرانيا”

قمر صناعي (تعبيرية من آيستو)

يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، اصطفت واشنطن إلى جانب كييف، ودعمتها بالأسلحة والصواريخ والأنظمة الدفاعية.

فيما حذرت موسكو مراراً من تهديد أمن أراضيها عبر المساعدات العسكرية الأميركية، ونبهت إلى مخاطر تزويد القوات الأوكرانية بأسلحة متطورة وصواريخ بعيدة المدى.

كما شددت أكثر من مرة على أن الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة أضحت طرفاً في الصراع.

الجمال نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *