انسحاب تنظيم داعش من الحدود اللبنانية والجيش اللبناني يسيطر علي الحدود

أخبار سياسية
admin30 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ سنتين
انسحاب تنظيم داعش من الحدود اللبنانية والجيش اللبناني يسيطر علي الحدود
Lebanese soldiers rest on top of an armored personnel carrier during a media trip organized by the Lebanese army, on the outskirts of Ras Baalbek, northeast Lebanon, Monday, Aug. 28, 2017. Lebanon's Hezbollah TV is reporting that Islamic State militants started leaving the border area with Syria on Monday as part of a negotiated deal to end the extremist group's presence there. (AP Photo/Hassan Ammar)

يأتي هذا الانسحاب بعد اسبوع من حملة للجيش اللبناني ضد المجموعة على الجانب اللبناني من الحدود تتزامن مع الجيش السوري المشترك وحزب الله الهجوم على الاراضي السورية المجاورة.

وبموجب اتفاق الاخلاء، من المقرر ان يغادر عدة مئات من المسلحين وعائلاتهم على جانبي الحدود بالحافلة الى دير الزور شرقى سوريا، وهى المقاطعة الوحيدة فى البلاد التى لا تزال تحت سيطرة داعش.

وفى وقت سابق من مساء الاثنين، قال حزب الله والتلفزيون السورى ان “الحافلات التى تنقل مقاتلى داعش غادرت منطقة قارة (غربى) فى القلمون الغربية وتتوجه الى بلدة البوكمال فى دير الزور”.

وقال حزب الله ان “مئات من مقاتلي داعش” غادروا المنطقة الحدودية من شرق لبنان لكن هذا لم يؤكده الجيش اللبناني. وقال حسن نصر الله زعيم حزب الله في خطاب بثته قناة “المنار” التلفزيونية اللبنانية ان “اهداف العملية تحققت”.

واضاف ان “داعش طرد من الاراضي اللبنانية … وتم تأمين الحدود وتحرير القلمون الغربي (على الجانب السوري)” من المسلحين. وقال نصر الله ان المعركة كلفت حزب الله 11 مقاتلا والجيش السوري سبعة جنود. وقال الجيش اللبناني انه فقد ستة جنود.

وكان مصدر عسكري لبناني اعلن في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان اي قوافل ستغادر المنطقة الى ان يتم اجراء اختبارات دنا على الجثث التي عثر عليها في المنطقة في نهاية الاسبوع والتي يعتقد انها رفات ثمانية جنود لبنانيين اختطفوا في العام 2014. وهو هجوم ضد داعش في منطقتي جرود عرسال وجرود راس بعلبك الحدوديتين الجبليتين في 19 أغسطس / آب.

وقال البيان انه استولى على معظم الاراضى التى كان يسيطر عليها المسلحون. وفي الوقت نفسه، شن حزب الله هجوما موازيا لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الجانب السوري من الحدود.

واعلن الجيش اللبناني وحزب الله وقف اطلاق النار على جانبي الحدود بعد التوصل الى اتفاق الاخلاء خلال عطلة نهاية الاسبوع. وفي يوم الاثنين، شوهد العشرات من الجنود اللبنانيين الذين كانوا يشغلون مواقع على سلسلة من التلال في جرود راس بعلبك.

بدا معظمهم مرتاحين، متكئين على ناقلات الجنود المدرعة ويلوحون للصحفيين المتورطين في القوات اللبنانية. وقام آخرون بتركيب رشاشات ثقيلة محمولة على المركبات وبحثوا فوق المنطقة القاحلة التي استولوا عليها في المعركة التي دامت تسعة أيام.

ويمكن رؤية الدخان الذي يرتفع خلف قمم التلال على طول الحدود. وقال الجنرال اللبنانى الجنرال فادي داود ان المنطقة تم تأمينها، بيد انه مازال هناك خطر بازالة الالغام من قبل المسلحين. واضاف “ان داعش يتم لكننا قد نجد الكهوف مع القنابل فيها”.

“هناك كهوف وغرف صغيرة في المنطقة. إذا لم يدخل الجندي إلى كل غرفة، فقم بإلغاء الأمر، ووضع علامة عليه آمنا، فلا يمكننا أن نقول إننا انتهينا “. وقد فاضت الحرب التي دمرتها سوريا في لبنان في عدة مناسبات.

رابط مختصر