الرئيسية / أخبار سياسية / لا عهدة خامسة في الجزائر.. فقط تمديد أربع وربع

لا عهدة خامسة في الجزائر.. فقط تمديد أربع وربع


تناولت حلقة (2019/3/15) من برنامج “فوق السلطة” موضوعاتها تحت العناوين التالية: لا عهدة خامسة.. تمديد أربع وربع. أردوغان: مساجدنا ثكناتنا مرة أخرى. السيسي: سأحاسب المصريين يوم القيامة. في كوريا الشمالية صوّت بنعم أو بنعم. مؤذن أخرس في مساجد أوقاف القاهرة. إماراتية تصف صحيح البخاري بالمتخلف.

شكرا بوتفليقة
قال الجزائريون: شكراً بوتفليقة.. ويكفي والله يكفي، فرد عليهِم بقرار زين ومبارك: فهمتكم ولم أكن أنتوي الترشح. يكفي.. لكن هذه “اليكفي” قرنها الرئيس بتمديد لنفسه إلى موعد غير محدد، غيّر الحكومة ورئيسها بينما الناس تريد تغيير النظام، وكلّف الأخضر الإبراهيمي برئاسة مؤتمر انتقالي يحدد مستقبل الجزائر قبل نهايةِ السنة.

وقال السياسي الكويتي ناصر الدويلة على تويتر: إن شاء الله ما يتدخل إخواننا البدو في تخريب ربيع الجزائر اليانع، وانتبهوا أيها الجزائريون من عربنا لأنّهم سيخربون بيوتكم.

أما الكاتب السعودي تركي الحمد -وبعد أن كان مثيراً للجدل- فأصبح وضعه مثيرا للقلق بعد هذه التغريدة التي تنتقد ضمنيا بوتفليقة والسيسي والبشير دفعة واحدة؛ فقد قال: هذا يريد تغيير الدستور ليحكم مدى الحياة، وذاك متشبث بكرسي السلطة وهو قاب قوسين أو أدنى من النهاية، وآخر كزوج ممقوت تقول له زوجته لا أحبك، فيقول لها أنت تحبيني ولكنك لا تشعرين.

تناقضات حلف القمار
إعلام حلف القمار اهتم بخبر لصحيفة صنداي تايمز البريطانية يتحدث عن رشا قطرية للفيفا من أجل الفوز بتنظيم المونديال، وقد بثت قناة “العربية” تقريراً حول الموضوع يتحدث عن وثائق مسربة تفيد بدفع قطر مبالغ مالية -عبر قناة الجزيرة- للحصول على حقوق بث كأس العالم للدورتين 2018-2022، قبل اختيار الدول المضيفة للبطولتين.

ويرى مذيع البرنامج نفسه بين الفيفا والحكومة القطرية والإعلام المستقل، فيرى أنه يجد نفسه منحازاً تلقائياً للإعلام؛ وأشار إلى العلاقة بين الرياض وصحيفة صنداي تايمز حيث يرى أن “خبرية” الفيفا قد أعادت ثقة الرياض بالصحيفة، فمن أرشيف قناة “العربية” عام 2013 ما يلي: السعودية تكذب صنداي تايمز بشأن اجتماعها مع إسرائيل.

ومن أرشيف جريدة “الشرق الأوسط” لعام 2010: الرياض: مزاعم السماح لإسرائيل بمهاجمة إيران عبر أجوائنا بهتان وتجنٍّ. والبهتان والتجني هنا منسوبان من الجهات الحكومية السعودية للصحيفة.

وهنا إعلامي مخضرم يقترح عدم التسرع في إطلاق التهم على الصحيفة أو على قطر والفيفا، فحين تخسر دول كأميركا وبريطانيا أمام قطر في سباق الاستضافة فهذا يعني أن محاولات التشويه ستحضر. هذا ما قاله الإعلامي بصحيفة “الرياضية” السعودية فهد الروقي في عام 2014.

وفي نفسِ العام أيضاً؛ كتب: الصحافة البريطانية ما زالت تعاني من فوز العرب -ممثلين في قطر- بتنظيمِ المونديال، وتشن حرباً ضروساً بمعاونة بعضنا. لكن الكاتب نفسه صار من “بعضنا” فغرد قبل أيام: صنداي تايمز تكشف عن وثائق سرية لمبالغ ضخمة قدمتها قطر قُبيل إعلان فوزها بتنظيم كأس العالم.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *