الرئيسية / أخبار سياسية / نعتقد أن منفذ مذبحة المسجدين خطط لهجمات بتركيا

نعتقد أن منفذ مذبحة المسجدين خطط لهجمات بتركيا

كشف مسؤول تركي كبير أن سلطات بلاده تعتقد أن مرتكب المذبحة في مسجدين بنيوزيلندا كان يخطط لـ”هجوم إرهابي” ومحاولة اغتيال في تركيا.

ونقلت شبكة “تي آر تي” عن المسؤول التركي قوله إن السلطات التركية تحقق في ما فعله منفذ المذبحة خلال 43 يوما قضاها في تركيا.

وتشير المعلومات إلى أن منفذ مذبحة المسجدين دخل تركيا في مارس/آذار 2016، ثم بعدها يوم 13 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، “نعتقد أن المشتبه فيه تمكّن من زيارة دول أخرى (انطلاقا من تركيا) في أوروبا وآسيا وأفريقيا. نحن نحقق في تحركات المشتبه فيه واتصالاته داخل البلاد”.

وقتل نحو 49 شخصا خلال صلاة الجمعة في اعتداءين على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، بحسب ما أعلنت السلطات، في حين تم التعرف إلى أحد المنفذين، وهو أسترالي من اليمين المتطرف.

وتحدثت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن عن “أحلك الأيام” في تاريخ هذا البلد الواقع في جنوب المحيط الهادي، وكان يعد آمنا قبل أسوأ اعتداءات تستهدف مسلمين في بلد غربي.

استهداف تركيا
وأفادت وسائل إعلام تركية عدة بأن المهاجم أطلق تهديدات ضد تركيا في “بيان” نشره على مواقع التواصل وكتب على مخازن أسلحته، كما ظهرت في صور نشرها على تويتر تواريخ الهزائم العسكرية للسلطنة العثمانية.

وفي “بيانه”، تحدث القاتل خصوصا عن كاتدرائية آيا صوفيا في إسطنبول، والتي حوّلها العثمانيون إلى مسجد بعد سيطرتهم على مدينة القسطنطينية عام 1453م، وتحولت بعد ذلك إلى متحف. وقال إنها “ستتحرر من مآذنها”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أمس الجمعة إن الاعتداءين هما مؤشر على “تصاعد العداء للإسلام”، داعيا الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات “طارئة” لتفادي وقوع “كوارث” أخرى.

وفي بيان نشر على تويتر، ندد الرئيس التركي “بشدة” بهذا الاعتداء المزدوج، معتبرا أنه “مثال جديد على تصاعد العنصرية والعداء للإسلام”.

وتابع الرئيس التركي “من الواضح أن رؤية القاتل التي تستهدف أيضا بلدنا وشعبنا وشخصي، بدأت تحظى بمزيد من التأييد في الغرب كالسرطان”.

وفي الموضوع ذاته، قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي إن هجوم نيوزيلندا خُطط له منذ عامين. وأضاف، قبيل مغادرته إلى نيوزلندا، أن التخطيط لاستهداف رئيس الجمهورية، والشعب التركي، والدولة وتاريخها، يشكل أمرا مؤسفا آخر.




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *