الرصاصة قتلت مسلمين في نيوزيلندا لكن البندقية صوبت نحو تركيا

الرصاصة قتلت مسلمين في نيوزيلندا لكن البندقية صوبت نحو تركيا

2019-03-18T00:02:29+03:00
2019-07-02T04:36:16+03:00
أخبار سياسية
admin18 مارس 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر

[ad_1]

تحدث الكاتب التركي يوسف قبلان -في مقاله بصحيفة “يني شفق” التركية- عن الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا وأسفر عن مقتل خمسين شخصا، وقال إن الحادث وقع في نيوزيلندا، لكن تركيا كانت أيضا مستهدفة. وذكر الكاتب أن هذا الهجوم وقع في أكثر بلد يُستبعد فيه حدوث مثل هذه الأحداث.

واعتبر قبلان أن هذه الجريمة البشعة تعكس عقلية وتاريخ الغرب الإمبريالي الذي لم يُقدم لهذا العالم سوى ثورات علمية وسياسية واقتصادية، تخللها الاستعمار والاضطهاد والإجرام.

وقال “في الواقع، إن كل ما قدموه للعالم من ثورات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، كانت ترافقه بربرية وظلم واتباع مبدأ الغاية تبرر الوسيلة”، لذلك تجاهلوا كل القيم في سبيل السيطرة على العالم ليجعلوا الإنسان عبدا لهم لخدمة أهدافهم”.

وأشار الكاتب إلى أن هذه “العقلية الغربية البربرية التي تكرس الاعتداء على الآلهة والطبيعة والإنسان تسببت في ارتكاب مجازر جماعية مروعة، وقادت العالم إلى حافة الانهيار”.

وأضاف أنه يمكن الاستدلال على ذلك من خلال ما قام به الغرب خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث لا زلت هذه العقلية راسخة حتى يومنا هذا من خلال التحريض والعداء ضد الإسلام.

وأكّد الكاتب أنه لم يستغرب الحادثة التي وقعت في نيوزيلندا، بل كان هذا الأمر منتظرا خاصة بعد نشوب حروب الوكالة مؤخرا بقيادة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية. كما أن احتدام التوتر في العالم بين الولايات المتحدة والصين قد تنتج عنه فوضى عارمة.

إنه عمل منظم
ويعتقد قبلان أن العملية التي وقعت في نيوزيلندا ليست عملية منفردة عشوائية، بل منظمة، وربما حصلت على دعم من منظمات استخباراتية، ولهذا السبب لم يكن من محض الصدفة توجيه الأحقاد نحو تركيا.

ورغم وقوع الحادثة في نيوزيلندا واستهداف المسلمين الأبرياء هناك، فإن السلاح كان موجها نحو تركيا، ومن لا يرى ذلك يُعتبر ساذجا، فهذا واضحٌ من كتابات المجرم على أسلحته، التي تُعبّر تماما عن روح الحملات الصليبية.

وذكر ببعض الكتابات التي وردت في بيان المُجرم، ومنها “ستصبح مدينة إسطنبول مدينة مسيحية من جديد، وسيتم تطهير أيا صوفيا من مآذنها”. كما كتب تاريخ حصار فيينا الثاني عام 1683، واسم القاتل الصربي ميلوش أوبيليتش الذي قتل السلطان مراد، بالإضافة إلى أسماء قادة صليبيين حاربوا ضد الدولة العثمانية. وكان يستمع لأغنية صربية تُهدد الأتراك أثناء تنفيذه الجريمة.

لم ينسوا فتح إسطنبول
واعتبر الكاتب أنّ كل ذلك يُشير إلى أنّ الغرب لم ينس فتح إسطنبول، ولم يمح من باله أيا صوفيا، ولم ينس الدولة العثمانية، فماذا عن المسلمين؟ وماذا عن الأتراك؟ فكل من يُعادي الإسلام اليوم يربط بين الإسلام والأتراك مباشرة، ذلك أنهم يرون أن تركيا هي ممثلة العالم الإسلامي.

وأضاف الكاتب أنه منذ دخول الأتراك الإسلام تغير مجرى تاريخ العالم الإسلامي والعالم بأسره، حيث عمل الأتراك على نشر العدالة والحقوق والسلام، وقدموا للإنسانية مشهدا حضاريا ناصعا؛ ولهذا تُعتبر تركيا روح العالم، وأمل المظلومين، وكابوس الظالمين المجرمين.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن الغرب يدرك هذا الأمر جيدا حتى أكثر منا، وهم يعلمون أن عدم إخضاع تركيا لوصايتهم يعني أنهم لن يتمكنوا من الاستمرار في نظامهم الظالم الذي يحكم العالم.top page - الجمال نيوز



[ad_2]

Source link

رابط مختصر