التخطي إلى المحتوى
قصة الإسراء والمعراج ورحلة الرسول من مكة إلى القدس وسدرة المنتهى
قصة الإسراء والمعراج

قصة الإسراء والمعراج لا يعرفها الكثيرين ولا يعرفون تفاصيلها لذا سنقدمها، ولكن في البداية نجد أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يتكاسل لحظة طيلة العشر سنوات عن نشر الدعوة التي تم توكيله لنشرها، حيث نجد ان النبي سعي بكل ما أوت من قوة من اجل بعد العباد في ذلك الوقت عن الشرك بالله، لنجد انه علي الرغم من المحاولات المستمرة من قبل النبي محمد من أجل مساعدة الناس في معرفة الله ونقلهم من الشرك إلي التوحيد إلا أن محاولات النبي المستمرة قابها هؤلاء باستهزاء واستهتار.

قصة الإسراء والمعراج

كما نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد زاد همه وكربه بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها، حيث نجد أن النبي دعي أهل الطائف للدخول للدين الإسلامي ولكنهم استهزءوا بدعوته وقام بأذيته وتحمل النبي كم  من المشقة والتعب حتى جاءت رحلة الإسراء والمعراج، والتي سنقدم لكم قصتها وتفاصيلها.

قصة الإسراء والمعراج ورحلة الرسول من مكة إلى القدس وسدرة المنتهى
قصة الإسراء والمعراج

تفاصيل قصة الإسراء والمعراج

نجد أن قصة الإسراء والمعراج هي التي سارها النبي صلى الله عليه وسلم  من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصي المتواجد في القدس الشريف، بينما نجد أن لفظ المعراج هو اللفظ الذي تعقب رحلة الإسراء والمعراج إلى السماوات العليا.

تبدأ قصة الإسراء والمعراج حينما كان النبي محمد صلي الله عليه وسلم نائمًا فأتاه آت وقام بشق قلبه وأخرجه ووضع فيه حكمة وإيمان ثم بعد ذلك جاءت دبة كبيرة يطلق عليها البراق من أجل حمل النبي والملك جبريل خلال رحلتهما إلي بيت المقدس.

حيث أنه بدأت رحلة الإسراء والمعراج فانطلق النبي محمد والملاك جبريل إلى السماء الأولى لتفتح لهم ويسيروا حتى وصلوا للسماء السادسة طالبين الاذن من النبي موسي حتي وصلوا للسماء السابعة وبعد إنتهاء الرحلة عاد النبي إلى سدرة المنتهي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *