الرئيسية / أخبار فنية / تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقف عرض المسلسلات التركية
تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقيف عرض المسلسلات التركية
تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقيف عرض المسلسلات التركية

تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقف عرض المسلسلات التركية

أوقفت مجموعة قنوات “MBC” عرض جميع المسلسلات التركية عبر شاشاتها دون سابق إنذار ودون إبداء أي أسباب مما أثار موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محبي وعشاق تلك المسلسلات.
كذلك قامت القناة بإيقاف جميع إعلانات المسلسلات التركية ومنها مسلسل حب للايجار التي تم عرضها الأيام الماضية والتي كان من المتوقع عرضها خلال الأسبوع الجاري.

تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقيف عرض المسلسلات التركية

فيما رددت بعض المواقع الإخبارية أنه سيتم استبدال المسلسلات التركية بالبرازيلية والباكستانية في الفترة المقبلة.

بينما أكد موقع “ليبانون فايلز” أن الإيقاف بسبب خلاف سياسي بين تركيا والسعودية.

مقاطعة MBC للدراما التركية: الدوافع والخسائر والحلول

تعرف علي الاسباب التي دفعت قنوات MBC الي توقيف عرض المسلسلات التركية

قلل الممثل التركي، أنغين التان دوزياتان، وهو يجسد دور “أرطغرل” في المسلسل التاريخي “قيامة أرطغرل”

من أهمية قرار مجموعة MBC السعودية وإعلانها التوقف عن عرض الدراما التركية على قنواتها اعتباراً من بداية الشهر الجاري.

وأكد أن القرار لن يؤثر على الإنتاج الدرامي التركي، خصوصاً أن قنوات كثيرة لا زالت تُقبل على شراء الإنتاج التركي

ودبلجته إلى العربية، فضلاً عن أن مواقع التواصل الاجتماعي تستطيع هي أيضاً نقل الأعمال الدرامية إلى الناس بطريقة أو بأخرى.

وانتقد رئيس غرفة تجارة إسطنبول والمسؤول عن ترويج المسلسلات التركية للخارج، أوزتورك أوران،

قرار MBC بوقف عرض الدراما التركية على شاشتها، معتبراً أنّ تصرفاً كهذا لا يمنع الناس من مشاهدة الأعمال التركية

عبر قنوات أخرى متاحة للمشاهدين، إضافة إلى مواقع الميديا البديلة.

كما أعرب وزير الثقافة والسياحة التركي، نعمان كورتومولوش، عن استيائه لقرار وقف عرض المسلسلات التركية

على قنوات مجموعة “أم بي سي”، معتبراً أنه قرار “سياسي”، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.

“مجموعة MBC” توقِفُ عرض المسلسلات التركيةومنها مسلسل حب للايجار … الخلفية والسبب

رغم أنّ “أم بي سي” لم تُعلن القرار رسمياً، وتُرسله إلى الصحافة كما تفعل على الدوام،

فإنّ المتحدّث الرسمي باسم المجموعة #مازن_حايك أكّد لـ”النهار” أنّ الخبر صحيح.

إذاً، يكتفي حـايك بهذه الكلمات المقتضبة، لكنّ مصادر متابعة للقضية أكّدت لـ”النهار” أنّ السبب الفعلي خلف القرار هو إيمان المعنين بأهمية التكاتف، على كلّ الصعد والمستويات، لتحقيق المصلحة العربية العليا. المعادلة بسيطة: “كفى استعمال القوة العربية الناعمة، أي الإعلام، للترويج لصورة تركيا وجمال معالمها، وإدخالها إلى بيوت الملايين من العرب، فيما هي في المقابل لها سياسات لا تصبّ بالضرورة في مصلحة المنطقة العربية”. من هنا، تفيد المصادر نفسها: “المعاملة ينبغي أن تكون بالمثل. لمَ علينا أن نقدّم لها خدمة مجانية؟ لمَ علينا أن نُجمّل صورتها؟ على اعتبار أن وقع المحتوى الدرامي أقوى وأكثر استدامة من بعض الحملات الإعلانية والترويجية التي تعتمدها الدول”.

اترك رد