الرئيسية / أخبار سياسية / وفق مؤشر دولي.. تعرف على أحسن وأسوأ خمس مدن عربية

وفق مؤشر دولي.. تعرف على أحسن وأسوأ خمس مدن عربية

بغداد احتلت آخر مرتبة عربيا ودوليا في مؤشر جودة الحياة الذي شمل 231 مدينة (رويترز)

وتذيلت الترتيب العربي والعالمي العاصمة العراقية بغداد (231)، ونبهت شركة ميرسر إلى أنه رغم احتلال بغداد المرتبة الأخيرة فإن المدينة سجلت تحسنا ملحوظا في مجالي الأمن والخدمات الصحية.

المدن العشر الأُوَل
وعلى الصعيد العالمي، حافظت العاصمة النمساوية فيينا على صدارة مؤشر ميرسر لجودة الحياة للعام العاشر على التوالي، تلتها زيورخ السويسرية، فمدينة فانكوفر الكندية، ثم ميونيخ وأوكلاند في نيوزيلندا، ثم دوسلدورف الألمانية، فالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن، وفي المرتبة التاسعة عالميا حلت جنيف ثم بازل السويسرية أيضا.

وكانت 13 مدينة من أصل عشرين مدينة تصدرت تصنيف ميرسر للمدن الأوروبية.

ويعكس مؤشر ميرسر لجودة الحياة مدى جاذبية مدن العالم، وما توفره من شروط العيش لاستقطاب الشركات والكفاءات عبر العالم.

وتوضح شركة ميرسر الأميركية أن مؤشرها -الذي يصدر للعام الـ21 على التوالي- يساعد الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية على اتخاذ قراراتها بشأن منح التعويضات لموظفيها بطريقة عادلة، وذلك عندما يتم نقلهم إلى مدن أخرى في العالم استنادا إلى تصنيفها.

آسيا وأفريقيا
وعلى المستوى القاري، تصدرت مدينة سنغافورة تصنيف المدن الآسيوية، ثم تلتها في المراتب الثلاث الموالية مدن يابانية، هي يوكوهاما (55)، وأوساكا (58) وناغويا (62)، ثم هونغ كونغ (71)، ثم دبي في المرتبة الخامسة.

وفي القارة الأفريقية، تصدرت بورت لويس عاصمة دولة موريشيوس القائمة، تلتها ثلاث مدن في جنوب أفريقيا، هي دربن (88)، وكاب تاون (95) وجوهانسبورغ (96)، وفي المرتبة الخامسة حلت العاصمة التونسية.

العاصمة التونسية احتلت المرتبة الخامسة عربيا وأفريقيا في مؤشر ميرسر (رويترز)

عشرة معايير
وأوضحت شركة ميرسر أنها استندت في وضع المؤشر إلى عشرة محددات، هي الترفيه (مراكز الترفيه والمطاعم والمسارح ودور السينما)، والسكن (تأجير السكن وشروط تملك السكن والأثاث وخدمات الصيانة)، والبيئة الاقتصادية (قوانين صرف العملات والخدمات المصرفية)، وتوفر المواد الاستهلاكية، ونوعية الخدمات العامة والنقل (الكهرباء والماء والنقل العام وزحمة المرور).

ومن المحددات أيضا البيئة السياسية والاجتماعية (الاستقرار السياسي والجريمة وتنفيذ القانون)، والبيئة الطبيعية (المناخ وسجل الكوارث الطبيعية)، وأيضا البيئة الاجتماعية الثقافية (توفر وسائل الإعلام وحضور الرقابة والقيود على الحريات الفردية)، والمدارس والتعليم (المعايير المعتمدة ووجود مدارس دولية).

وآخر المحددات الاعتبارات الطبية والصحية (الإمدادات والخدمات الصحية ووجود الأمراض المعدية وخدمات الصرف الصحي، وطريقة معالجة النفايات ومعدلات تلوث الهواء).




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *